٥ عوامل تساعد على عودة الدورى الممتاز من جديد ….

بقلم ....د/ محمد عونى

وضعت اللجنة الخماسية باتحاد الكرة برئاسة عمرو الجنايني ، أكثر من سيناريو وتصور لعودة مسابقة الدوري الممتاز هذا الموسم ، في شهر يونيو المقبل، تحسبا لصدور تعليمات من مجلس الوزراء ووزارة الصحة خلال الايام المقبلة بعودة الحياة للدوري العام خاصة بعد تصريحات الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء بضرورة التعايش والتأقلم مع فيروس كورونا، وفى نفس الوقت إعلان كوريا الجنوبية عودة الدورى فى شهر مايو المقبل ونفس الأمر للدورى الألمانى.

أولا … ملاعب معقمة

تتضمن الاقتراحات التى يجهزها اتحاد الكرة إقامة مباريات الدوري علي ملاعب معينة، وتحديدا في القاهرة والإسكندرية بحيث يتم تحديد مجموعة من الملاعب والفنادق في المحافظتين ويتم تعقيمهما بشكل كامل ومستمر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة تحت إشراف وزارة الصحة قبل الموافقة علي هذه الملاعب والفنادق حفاظا علي سلامة جميع اللاعبين والمدربين.

ثانيا … منسق طبى

قررت اللجنة الخماسية لإدارة اتحاد الكرة، تعيين منسق طبى من اللجنة الطبية بالجبلاية لكل مباراة فى الدورى العام، حال استئناف المسابقة هذا الموسم، والتى تم تعليقها حالياً على خلفية انتشار فيروس كورونا.. وسيكون دور المنسق الطبى لكل مباراة التأكد من إجراءات التعقيم للملاعب قبل انطلاق المباريات وقياس درجات الحرارة للاعبين والأجهزة الفنية والطبية والإدارية قبل المباريات، والتأكد من تطبيق كل الإجراءات الاحترازية قبل انطلاق المباريات.

ثالثا … شنطة مجهزة

أكد مسئولو اتحاد الكرة أن التصور الخاص بعودة الدورى هذا الموسم يتضمن أيضا توفير حقيبة عناية شخصية لكل لاعب وكل أفراد الأجهزة الفنية والإدارية، تحتوى على (هاند جيل مطهر ـــ مناديل مبللة مطهرة – صابونة خاصة) للاستخدام الشخصى لكل فرد، على أن يتابع المنسق الطبى لكل فريق هذا الأمر قبل كل مباراة.

رابعا … ممنوع المصافحة

قررت اللجنة الخماسية أيضا منع المصافحات بين اللاعبين والحكام قبيل انطلاق المباريات او بعد نهايتها، كنوع من الوقاية من الفيروس المستجد وبناء على توصيات اللجنة الطبية بالجبلاية برئاسة الدكتور محمد سلطان.

خامسا … إلغاء الاحتفالات والعناق

قررت اللجنة الخماسية أيضا فى حالة عودة الدورى منع الاحتفالات والعناق بين اللاعبين فى حالة تسجيل الأهداف كنوع من انواع منع الاختلاط والتلامس للوقاية من فيروس الكورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى